حالة من الهياج والغضب تنتاب الأوساط الفنية في نيويورك بعدما تبين أن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) يحقق في أصالة 16 عملا فنيا لفنانين كبار على شاكلة جاكسون بولوك وويليم دي كونينج ومارك راتكو.

التحقيق الذي بدأ مع نهاية نوفمبر الماضي مع إغلاق صالة العرض كنودلر وشركاه تطور إلى واحدة من أكبر فضائح التزوير الفني على الإطلاق.

ذلك أن المعرض الذي يرجع تاريخه لمئة وخمس وستين عاما أعلن أنه سوف يغلق أبوابه في الثلاثين من نوفمبر، تاركا الوسط الفني في نيويورك الذى يحظى باحترام كبير في حالة من الصدمة والذهول. بعد يومين من إغلاق المعرض، تقدم بيير لاجارانج وهو مدير صندوق تحوط بلجيكي مقره لندن، بدعوى قضائية ضد المعرض ورئيسته السابقة آن فريدمان، لمحكمة بنيويورك.

ويزعم الرجل في دعواه أن تحفة جاكسون بولوك المسماة بدون عنوان التى اشتراها من كنودلر عام 2007 مقابل 17 مليون دولار مزيفة. كانت دور مزادات كريستي وسوثبي رفضت التعامل على أعمال الرسام الأميركي وطالب لاجارانج بفتح تحقيق. وحسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز فإن الاختبارات أظهرت أن لونين من ألوان الطلاء المستخدمة في أعمال الرسام الأميركي تم تركيبهما بعد وفاة بولوك عام 1956.