أطلقت عليه الصحافة البريطانية لقب "بيكاسو الصغير"، وأطلق عليه الكثير من الفنانين المعاصرين اسم الطفل النابغة في مجال الفن التشكيلي، هو الرسام الكويتي حمد الحميضان الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، بدأ مشواره مع الرسم كهواية ساهمت فيها حبه لحضور المتاحف وصالات الفنون والمباني التاريخية الغنية بالثقافة أثناء تواجده مع عائلته في المملكة المتحدة حيث تدرس والدته. يرسم حمد عالمه بمشاعره والشخصيات التي يرسمها بعضها حقيقي وبعضها أسطوري والبعض الآخر فقط من مخيلته مخلوط بالغموض، فلوحاته مليئة بالألوان الحية والتعابير اليافعة.

ورغم صغر سنه حصل حمد على عقد من وكالة فن عالمية، ونجح في بيع لوحاته بمبلغ 650 جنيها استرلينيا لكل لوحة كما أقام معرضه الأول شهر يونيو 2010 في جناح لانجولين الدولي شمال ويلز في بريطانيا.

ونقلت صحيفة الديلي ميل البريطانية عن حمد قوله انه يبدأ بالرسم بمجرد غلق عينيه وتخيل لوحة فنية ومن ثم يطبقها في الواقع. ومثله مثل بيكاسو تأثر حمد بالثقافة الإفريقية فهو يحب الرسم على إيقاعات الطبل الإفريقية. ورسم حمد أول لوحاته بعد انتقاله مع عائلته من الكويت إلى باث في بريطانيا، قبل أربع سنوات، حين شاهد والده وليد (39 عاما)، وهو فنان هاو، يحمل لوحة بيضاء تحت ذراعه فطلب أن يعيره إياها.

وبعد ساعات اكتشف الوالد موهبة طفله من خلال لوحة للاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، فما كان عليه إلا تشجيعه على رسم المزيد. ويقول وكيل أعمال حمد، ستيف تيرنر أنه اندهش عند مشاهدة رسومات حمد المعقدة، والظلال والأشكال في لوحاته لا تصدق.

وأضاف أنه من الرائع اكتشاف طفل بهذه المواهب الخارقة ومتابعة تطوره عبر السنوات المقبلة. ومثل حمد، تعلم الإسباني بابلو بيكاسو الرسم وهو في سن السابعة على يد والده. وأصبح واحداً من أكثر الفنانين شهرة في العالم قبل وفاته في عام 1973 عن عمر يناهز الـ91 عاماً، قدم خلالها آلاف اللوحات المستوحاة من الثقافة الكوبية والإفريقية.