يدشن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم الثلاثاء المقبل، المهرجان الرابع للكليجا 33، وهي حلوى شعبية نجدية واشتهرت تحديداً في منطقة القصيم وتتكون من الحنطة محشو بالدبس (عسل التمر) والهيل والزعفران ، وتتفنن النساء السعوديات عموما ونساء القصيم خصوصا بصناعتها بأشكال مختلفة ولذيذة.

وأوضح أمين منطقة القصيم رئيس لجنة مهرجانات بريدة أحمد السلطان أن الهدف الرئيس من إقامة المهرجان هو تشجيع الأسر المنتجة لدخول حياة العمل والإنتاج،وإتاحة الفرصة للنساء لإيصال منتوجاتهن إلى المتسوقين والأفراد والشركات، مفيدا مشاركة أكثر من 600 إمرأة يمثلن أكثر من 350 أسرة منتجة ، حيث يصنف مهرجان الكليجا بأنه بوابة من بوابات التسويق لمنتجات الأسر السعودية العاملة في المنازل، تستعرض خلاله السيدات منتجاتهن أمام زوار المهرجان لمدة أسبوعين.

وأفاد المهندس السلطان، أن الأمانة حرصت على إقامة المهرجان في فصل الشتاء، كونه الوقت الأنسب والأفضل لاستهلاك المأكولات الشعبية وخصوصا منتج الكليجا، مبيناً أن المهرجان لن يقتصر على عرض الكليجا فقط بل سيتم خلاله عرض الحرف والمشغولات اليدوية الصوفية التي تنتجها جمعية حرفة النسائية بمنطقة القصيم بالتعاون مع نساء ماهرات في هذا الجانب .

و قال الرئيس التنفيذي للمهرجان فهد العييري، إن الإدارة حرصت منذ وقت مبكر في فتح الباب للأسر المنتجة من النساء والفتيات لتحقيق شعار المهرجان الذي يحمل مسمى (الإنتاج الأسري.. وفاء واكتفاء ) للمشاركة في المهرجان دعما وتشجيعا منها لتوفير فرص عمل مستدامة لتلك الأسر والنساء.

وأشار إلى أن المهرجان يحظى بتنوع المناشط حيث يشتمل على بيع الكليجا والمعمول والمأكولات الشعبية والبهارات والمخلالات وتعليم الحياكة والغزل والمشغولات اليدوية والمأكولات الحديثة والنقش والحناء، إلى جانب تعليم المكياج والتجميل وتنظيم الأفراح والحفلات والتصوير الفوتوغرافي وكذلك تصاميم الأزياء وصناعة الحلويات وتصاميم الجرافيكس وتغليف الهدايا إضافة إلى النشاطات الأخرى المساندة .

يذكر أن المهرجان السابق الذي شهدته مدينة بريدة العام الماضي شهد زيارة ما يقارب 130 ألف زائر ،وبلغت إجمالي المبيعات في العام الماضي 1.200.000 ريال.