اختتمت ندوة الثقافة والعلوم احتفالاتها باليوم الوطني الأربعين أول من أمس بتنظيم نادي الإمارات العلمي التابع لها يوماً علمياً مفتوحاً للصغار والشباب، الذين أمضوا نهارهم في مقر الندوة بمنطقة الممزر بدبي، متنقلين في ممارسة هواياتهم العلمية والفنية بين الرسم والنجارة والطباعة والتجارب العلمية والكهربائية والإلكترونية، حيث قام نخبة من المتخصصين في تدريبهم على اكتشاف مهاراتهم التكنولوجية والإبداعية في مناخ يساعد على تفجير إمكاناتهم.

علم الإمارات بألوانه الأربعة وصور حكامها كان لها نصيب الأسد من أعمال المشاركين في اليوم المفتوح، الذي استضاف على مدار النهار الشبان والشابات والصغار وذويهم الذين انهمكوا مع أبنائهم في ممارسة هواياتهم التي توزعت على عدد من الأركان في قاعة كبيرة واحدة، مشكلة خلية نحل مزينة بملامح المناسبة الوطنية، ولا سيما تلك الطبعات على وجوه الصغار التي تحكي حكاية وطن من خلال ألوان العلم.

وقد بدا الصغار والكبار وهم متحلقون ومنهمكون في أعمالهم يساعدهم في ذلك فنانون ومتخصصون كل في ميدانه، حيث اهتمت الفنانة التشكيلية نوال البلوشي العضو في النادي العلمي بركن الطباعة على الجبصين، بينما اهتم طارق عبد الله وسعد عقيل وراشد سليم بإعداد إطارات خشبية لوضع صورة روح الاتحاد وصور الشيوخ فيها، أما ورشة الرسم فقد تمازجت الألوان الخشبية والمائية والشمعية والأكريليك على طاولتها وأيدي الصغار تصنع منها لوحات تلقائية لا تخلو من الظرافة.

وفي ورشة الشطار الصغار، يتعلم الصغار تجارب علمية بسيطة ويتعلمون عمليات حسابية بسيطة عن طريق ما يعرف بطريقة الخط المستقيم، أو يشاهدون تجربة تبين كيف تحول حبيبات صغيرة دون تسرب السوائل من القطن، أو تجربة تبين لهم الفوارق بين أوزان المواد وكثافتها او معادلة الأوكسجين والشمعة.

وأوضح عبد الناصر عباس، وهو المشرف على قسم التصوير في النادي، أن الطلبة يأتون في اليوم المفتوح ويقومون بجولة كاملة على الورشات وفي نهاية الجولة تقدم لهم شهادة، وقال إن اليوم العلمي المفتوح حافل بكل الأقسام التي تشمل الرسم بأنواعه وورشة للشطار الصغار فيها تجارب علمية بسيطة بمواد أولية لسهولة الفهم، وورشة نجارة وأعمال حرفية بسيطة بإشراف فنيي النادي وورشة كهرباء مصغرة صنع فيها الطلاب علم الإمارات بالمصابيح، وورشة إلكترونيات مصغرة وورشة كمبيوتر، فضلاً عن ركن خاص يضم المعرض المصغر لأعمال النادي.