تحتضن مدينة سطيف الواقعة شرق الجزائر معرضا ضخما يجمع اللباس التقليدي لمختلف مناطق البلاد يضم تحفا انجزها مئات الحرفيين المختصين قدموا من مختلف مناطق البلاد. واشرفت على فعاليات المعرض غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية سطيف بالتعاون مع صناعيين و هيئات ادارية محلية. وتصطف عشرات الانواع من الملابس على الرفوف والواجهات وسط اقبال جماهيري ضخم من العائلات واستقبال مثالي من المنظمين والعارضين. وتختلف نوعية اللباس المعروض من جناح لآخر حيث الجزائر بلد التنوع في كل شيء ولباسها لم يشذ عن القاعدة فلباس وهران التقليدي يختلف عن لباس تلمسان والعاصمة وسطيف والقبائل وقسنطينة ومنطقة الشاوية والصحراء وغيرها. ثمة عشرات الانواع من اللباس، لكل منطقة تقاسيمها والوانها. وأكدت مصادر ان الظاهرة تثمن هذا التراث الشعبي المتنوع وتبعثه من جديد بفتح مئات الورش الجديدة للنسيج والخياطة في كامل البلاد. و أضافت ان المعرض سينتهي باتفاق حيث ترعى غرف الصناعة التقليدية والحرف في ولايات البلاد وعددها 48 ولاية مسابقات في انتاج اللباس التقليدي. ونظم على هامش المعرض حلقة دراسية شارك فيها اختصاصيون اكدوا ان المعرض جمع تحفا راقية ومواهب يتطلب تشجيعها للحفاظ على التراث الشعبي الخاص باللباس وترقيته وانه كان فرصة للتقارب والتعارف والاحتكاك ما بين الحرفيين بقصد تبادل الخبرات وفتح أفق لتسويق منتجاتهم.
