قالت الشرطة في مدينة لوس أنجلوس الأميركية، إن الممثل روبرت واغنر غير مشتبه به في قضية وفاة زوجته الممثلة الراحلة نتالي وود التي قضت غرقاً قبل 30 عاماً، بعد أن أعادت السلطات فتح التحقيق في القضية؛ وكانت وود التي اشتهرت في (الباحثون) the searchers و(ويست سايد ستوري) و(متمرد بلا قضية) rebel without a cause توفيت عام 1981عن عمر ناهز 43 سنة.
واعتبرت وفاة الممثلة أثناء تواجدها على قارب قبالة سواحل جزيرة سانتا كتالينا مع زوجها روبرت واغنر وصديقهما كريستوفر وولكن، في البدء كحادث غرق، غير أن العديد من التساؤلات أثيرت مؤخراً حول الوفاة ما دفع شرطة لوس أنجلوس إلى إعادة فتح التحقيق الخميس الفائت.
وذكر موقع «هوليوود ريبورتر» أن لانا وود، شقيقة نتالي وقبطان اليخت دينيس دافيرن، طلبا إعادة فتح التحقيق العام الماضي.
وقال دافيرن الذي ألّف كتاباً حول وود، أمس الأول إن واغنر انتظر لساعات قبل الاتصال بخفر السواحل بعد اختفاء وود إثر خلاف معه، ووجّه تعليمات للأشخاص على متن القارب حول ما يجب قوله للسلطات.
وأصدر متحدث باسم واغنر بياناً أعرب فيه عن دعمه لإعادة فتح التحقيق، شرط أن يكون مصدر المعلومات موثوقاً وليس (شخصاً يحاول الاستفادة من الذكرى الثلاثين) لوفاة الممثلة؛ وقال مسؤول الشرطة في لوس أنجلوس جون كورينا إن واغنر ليس مشتبهاً به؛ ونقل موقع «تي أم زي» عن مسؤولين في الشرطة قوله إن الممثل كريستوفر وولكن ليس مشتبهاً به أيضاً ولكن المحققـــــــــــين سيرغبـــــون في التحــــدث معه.
