تستعد سارا سيلفي وهي مغتربة بريطانية وأم لطفلين تقيم في دبي، لتنفيذ تجربة تعتبر الأكثر تحدياً في حياتها وتتمثل في القيام بالتجديف لمسافة 60 كيلومتراً دون توقف في خور دبي وذلك في يوم 25 نوفمبر الجاري.

وعن هذه التجربة قالت سيلفي: ( سأقوم بالتجديف الذي يمثل تحدياً مهماً بالنسبة إلي في خور دبي وتحديداً بين الجسر العائم ومحمية رأس الخور للحياة الفطرية على ان يستغرق فترة تتراوح بين 6 و7 ساعات). وأضافت: (سنوقت نهاية مسافة التجديف لتتزامن مع سباق الزوارق الخيري الخاص بيوم البيئة للشركات وهي فعالية خيرية تقوم الشركات المحلية فيها بتصميم قوارب خاصة بها مصنعة من مواد معادة التدوير وتشارك بها في سباق خيري يقام في خور دبي لدعم الأعمال الخيرية).

وبدأت سيلفي تعلم التجديف منذ يناير الماضي وتحول الأمر لديها إلى هواية بعد ستة أشهر فقط. وينضم إليها في مهمة التجديف الخيرية السيد مونتي الذي يملك ويدير مدرسة مونتي للتجديف في دبي حيث وافق على المشاركة معها في رحلة التجديف التي تستغرق مسافة 7 ساعات متواصلة.

وتهدف سيلفي إلى جمع مبلغ خيري قدره 60 ألف درهم للمساهمة بها في حملة (مواجهة العالم) وهي حملة خيرية تهدف إلى تقديم المساعدة بإجراء عمليات جراحية رائدة للأطفال الصغار في الدول الفقيرة. أضافت (سيتم إجراء عمليات جراحية ترميمية لهؤلاء الأطفال الذين يعانون من تشوهات فظيعة في الوجه سيقوم بها فريق من الأطباء الدوليين المتخصصين في جراحة الأطفال والذين يعملون في أوقاتهم الخاصة بالمجان في مستشفيات رائدة في المملكة المتحدة حيث يساهمون في اعادة البسمة لهؤلاء الأطقال وعائلاتهم).