أطلقت مديرية بيئة الديوانية، جنوب العراق، حملة (احمل كاميرا بدل البندقية) لحماية الأصناف النادرة من الطيور والأسماك المهاجرة إلى هور الدلمج، داعية إلى تكثيف نقاط السيطرة الأمنية في المناطق التي تشهد تنوعاً حيوياً وبيئيا نادرا، للحد من عمليات الصيد العشوائي. وقال مدير بيئة الديوانية حيدر عناج: إن مديريته باشرت بحملة تثقيفية موسعة حملت اسم (احمل كاميرا بدل البندقية)، لتثقيف أكبر عدد ممكن من الصيادين، بأهمية الأصناف النادرة من الطيور والأسماك التي تتوافد إلى هور الدلمج خلال الموسم الحالي لهجرة الطيور والأسماك وفي كل عام، داعيا إلى (التقاط صورة جميلة ونادرة للطيور والأسماك بواسطة الكاميرا، بدلا من اصطيادها، الأمر الذي يؤدي إلى إبادتها). وأضاف عناج أنه (سيتم عقد لقاءات مباشرة في الهور للصيادين، بمشاركة أكاديميين مختصين لشرح خطورة الصيد، خاصة وأن أغلب الصيادين يستخدمون طرقا محظورة كالصعق الكهربائي للأسماك وطريقة الدوش في صيد الطيور النادرة كالأوز البري والحباري، مما يؤدي إلى تناقصها بشكل واضح). وأوضح عناج أن (هور الدلمج يعتبر أحد محطات الهجرة الدولية للطيور القادمة من شمال شرق آسيا، والتي تتكاثر في كل موسم فيه لدفء مناخه ووجود بيئة مناسبة لذلك)، مشيرا إلى (ضرورة التعاون بين وزارة البيئة والمنظمات الدولية المختصة للإسراع بتنفيذ مشروع إعلان الهور كمحمية طبيعية لحماية التنوع البيئي النادر الموجود فيه). وأكد عناج أن (قانون حماية البيئة يمنع الصيد والمتاجرة بالأنواع المهددة بالانقراض والنادرة من الطيور والأسماك ويفرض عقوبات على المخالفين تصل إلى ثلاث سنوات سجن، وغرامات تصل إلى 20 مليون دينار عراقي)، مطالبا بـ(تكثيف نقاط التفتيش الأمنية في المناطق التي تضم تنوعا حيويا نادرا، من اجل وضع حد للصيادين المتجاوزين).
