ينتظر المصريون يوم 25 يناير 2012 هو اليوم الذي يحتفل فيه الشعب المصري بالذكرى الأولى لثورة الغضب المصرية، خاصة أنه سيأتي في الوقت الذي تشهد فيه مصر إجراء الانتخابات البرلمانية، ومن بين ملايين المصريين ينتظر أحمد قاعود بشكل خاص هذا اليوم، بل ويستعد له منذ إبريل الماضي بما يجيده وهو الرسم، حيث إن قاعود فنان تشكيلي شاب وجد أن ما يستطيع أن يقدمه هو عمل جدارية عملاقة تتكون من 42 جزءًا منفصل الشكل ومتصل الرسم؛ ليتم تركيبها معًا لتكون الجدارية التي تحتوي على رسم زيتيي لبورتريهات الشهداء تعلو شريطًا يعبر عن أحداث الثورة منذ قيامها حتى يوم التنحي وذلك على خلفية خطوط تعبر عن الانطلاق والتحرر. ويبلغ طول الجدارية ما يقرب من 50 مترًا بارتفاع نحو 80 سنتيمتر مما يؤهلها للدخول في موسوعة جينس للأرقام القياسية كأطول لوحة، وهو ما يسعى إليه قاعود خلال الأيام المقبلة، حيث إن أطول لوحة تم تسجيلها بالموسوعة بلغ طولها نحو 37 مترًا. وينتظر قاعود ذلك اليوم لعرض جداريته في ميدان التحرير لينتقل بها بعد ذلك إلى كل الميادين التي شهدت الثورات العربية وسقوط الشهداء على أرضها بدءًا من تونس ثم ليبيا وسوريا واليمن وأخيرًا البحرين.