استمعت لجنة تحقيق نيوزيلندية أمس إلى أن إزالة المباني المتضررة بعدما ضرب زلزال للمرة الأولى بلدة كريستشيرش النيوزيلندية العام الماضي ربما أنقذ حياة حوالي 300 شخص، عندما وقع زلزال قوي آخر بعد خمسة أشهر.

وجرى عمل أسوار حول العديد من المباني القديمة المبنية من خرسانة ضعيفة وإزالة 33 مبنى، بعدما أصبحت غير آمنة عقب الزلزال البالغة شدته 7.1 درجات، الذي وقع يوم 4 سبتمبر عام 2010، وهذا يعني أنها كانت غير مأهولة عندما وقع زلزال أشد فتكاً بعد ذلك بنحو خمسة أشهر.

وقال جاسون إنغهام، مهندس مدني وأستاذ مشارك بجامعة أوكلاند، لجلسة استماع علنية في كريستشيرش (كان من الممكن أن تكون هناك 300 حالة وفاة أخرى في فبراير ما لم يحدث زلزال سابق).

وكان زلزال بقوة 6.3 درجات وقع يوم 22 فبراير، قبل فترة قصيرة من الساعة الواحدة بعد الظهر، في قلب أكبر مدن نيوزيلندا، ما أدى لمقتل 182 شخصاً.

وقال إنغهام إن المباني غير صالحة للسكن بعد سبتمبر كانت ضمن المباني التي كانت من الأرجح أن تتسبب في خسائر أكبر في زلزال فبراير.