لا تخلو احتفالات العيد من المفاجآت الحلوة والسارة، فهي تخرج الإنسان عنوة من همومه اليومية، وتسلخه عن مشاغله الحياتية المعقدة والكثيرة، وتعيده إنساناً نقياً خالياً من الضغائن والأحقاد، يشارك الأطفال فرحتهم وسعادتهم، وفي الصورة عائلة مقيمة تمارس فرحها الجميل بالعيد على ظهر جمل في حديقة خور دبي، حيث تحولت حدائق دبي ومراكزها التجارية ومعظم حدائق الدولة إلى مهرجانات فرح للأطفال يمارسون فيها طفولتهم البريئة والصادقة.
