قال عميد مسجد باريس، الجزائري دليل أبو بكر، إن إحراق مقر صحيفة (شارلي إيبدو) الفرنسية يهدف الى تهييج الرأي العام الفرنسي ضد المسلمين. ووأضاف إن حادثة حرق مقر الصحيفة الذي جاء مباشرة بعد نشر رسومات مسيئة للنبي محمد (إنه لا توجد معلومات تشير من بعيد أو من قريب إلى أن الفاعلين هم من المسلمين)، مفضلاً انتظار نتائج التحقيقات قبل إصدار أي بيان تنديد. واعتبر أبو بكر أن الجالية المسلمة (مستهدفة)، موضحاً أن الغرض من حرق مقر الصحيفة هو (إلهاء المواطن الفرنسي بقضايا هامشية تشغله عن القضايا الحقيقية)، وتهييج الرأي العام الفرنسي ضد المسلمين للاستمرار في خلق حالة (الإسلاموفوبيا). وربط أبو بكر ما جرى بـ(حالة الغليان السياسي الذي تشهده فرنسا، والأزمة الاقتصادية التي تعيشها)، داعياً الإعلام الفرنسي إلى التركيز على (المواضيع والقضايا التي تهم المواطن الفرنسي بدلاً من العمل على الإساءة للمسلمين).

وكانت الصحيفة نشرت على صفحتها الأولى رسماً كاريكاتورياً مسيئاً للنبي محمد مع عبارة (100 جلدة إذا لم تموتوا من الضحك!)، وقالت إنها بذلك تحتفل بفوز حزب النهضة الإسلامي في تونس بالانتخابات، وإعلان أن الشريعة الإسلامية ستكون مصدر التشريع في ليبيا.