"الفنان المبدع جاسم العوضي دائما متجدد في أفكارك ولوحاتك، هي لوحات فنية وصورة .. موفق" .. عبارة كتبتها الفنانة خلود الجابري بعد مشاهدة أعمال الفنان العوضي ولعله واحد من تعليقات كثيرة، وزعت بين أعمال العوضي عبر ورق أصفر صغير لاصق، من خامة الورق الذي يستخدم لأغراض مكتبية، وهذا ما جعل الأمر غريبا، فلم يحدث من قبل أن كتب فنان عبارة صغيرة قال فيها "يرجى كتابة آرائكم" ووزع الورق بين أعماله، كما فعل العوضي، إنها دعوة للحوار قال عنها: اعتبرها مشاركة يعبر فيها كل مشاهد عن محطاته، وهو موضوع المجموعة المعروضة، وأرى بالتالي كيف يمكن للناس أن تقرأ الصور.

مجموعة صور جاسم العوضي "الفائز بجائزة الإمارات التقديرية" تمثل كما أشار "البداية والنهاية" من خلال محطات في الحياة كانت جزءا مما ضمه معرض "إبداعات العدسة" الذي أقامته رابطة أبوظبي للتصوير الفوتوغرافي، بدعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ووزارة الثقافة وتنمية المجتمع ويتواصل حتى 17 نوفمبر الجاري بمشاركة مصورين محترفين.

المعرض افتتحه سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان للبحوث العلمية والإنسانية، مساء أول من أمس في المركز الثقافي التابع لوزارة الثقافة، في إطار احتفالات الدولة بالعيد الوطني الأربعين، وضم بين أروقته أكثر من 30 صورة إماراتية، برز من بينها أسماء مستشاري الرابطة وهم سعيد الشامسي وناصر الحاجي وبدر عباس وأديب شعبان، وتفرد المعرض بعرضه الكثير من المشاهد النادرة، التي لا يصادفها الإنسان يوميا، لأنها مشاهد تستحضر مفردات الماضي التي تستمر في الحاضر بشكل قليل نسبيا، مثل البراجيل، التي التقطت لها صور كثيرة تكاد لا تشبه واحدة الأخرى، ما بين صور تجمع مشاهد بانورامية، وما بين التركيز على التفاصيل، أو طفل يقرع باباً قديماً، أو قافلة إبل حطت رحالها في الصحراء، أو صور تثير الدهشة مثل تلك التي التقطها المصور ناصر حاجي الذي كان قد فاز في مسابقة نظمها مسجد الشيخ زايد بعنوان "فضاءات من نور".

تكريم

كرم سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان للبحوث العلمية والإنسانية المصورين الفوتوغرافيين الإماراتيين الفائزين بكأس العالم للتصوير2011 ضمن فئة المصورين الذين تقل أعمارهم عن 21 عاما والذي نظمه الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي "الفياب".