تتخوف الجزائر من توسيع الزراعة على حساب الغابات، لذلك يدرس خبراء جزائريون حالياً مسودة مشروع قانون جديد يتعلق بحماية الغابات من زحف الزراعة.
ويعكف الخبراء على إيجاد صيغة قانونية لمنع هذه الأفعال سواء في الأراضي العمومية أو في الممتلكات الخاصة حيث الغابة تعد إرثاً مشتركاً للجميع بصرف النظر عن طبيعة ملكية الأرض.
ولم تبرز بعد معالم القانون المنتظر لكن يبدو انه سيجرم تجريد الأراضي المغطاة بالغابات ويرشح مرتكبي المخالفات للسجن وغرامات مالية كبيرة. كما يؤكد ان الغابة حتى وان تعرضت لحريق فإن الأرض لا تحول عن وظيفتها وستبقى تابعة للغابة حتى تغطى بالأشجار مجدداً. وكانت عشرات الآلاف من الهكتارات مغطاة بالغابات قبل عقود وصارت اليوم أراضي زراعية تجوبها الجرارات وآلات الحصاد.
ويجري منذ السبعينات من القرن الماضي إقامة حزام غابي بطول 1500 كلم وعرض يصل أقصاه إلى 30 كلم لمنع رمال الصحراء، وسمي المشروع الضخم وهو الأكبر في أفريقيا "السد الأخضر".
