هاجم متشددون مسيحيون في باريس مسرحية للكاتب المسرحي روميو كاتيلوتشي تتعرض إلى المسيح. وقد تسبب أفراد من الجمعية المتطرفة "اينستيتوسيفيتاس" في توقف عرض المسرحية مؤقتاً في "تياتر دو لا فيل" حاملين لافتات كتب عليه "أوقفوا الكراهية". وأوضح مدير المسرح ميكايل شاز أن هؤلاء الناشطين "وزعوا منشورات خارج المسرح قبل ان يتسببوا بتوقف المسرحية التي استؤنفت بعد ذلك، من خلال صعودهم إلى الخشبة وهم يرتلون ويدينون من خلال لافتات حملوها".
وقد قامت الشرطة بإجلائهم بطلب من إدارة المسرح. ورغم الاجراءات الامنية المعززة، تمكن المهاجمون من رشق الجمهور الذي كانت ينتظر امام المسرح للدخول "بالبيض والزيت". وقد رفعت إدارة المسرح شكوى "للدفاع عن نفسها بكل الوسائل من هذا المساس غير المقبول بالحرية". واعتبر وزير الثقافة الفرنسية فريديريك ميتران ان ما حصل "يمس بمبدأ جوهري يحميه القانون الفرنسي ويتمثل بحرية التعبير".
وقال انه "يفهم ان تكون بعض مقاطع المسرحية تثير الصدمة"، إلا أن ذلك "لا يبرر بأي حال من الأحوال اللجوء إلى الوسائل العنيفة المخالفة للديمقراطية. فالمسرح مكان لحرية التعبير، وهي حرية يجب الحفاظ عليها".
