بلغ عائد مبيعات مزاد تحف العالم الإسلامي، الذي أقيم يوم الاثنين الماضي في مركز (أيام) للفنون بمقره بمجمع السركال في منطقة القوز، ما يقارب من 700 ألف دولار أميركي، مقابل 59 قطعة من العهد العثماني. وحضر المزاد الذي يعتبر الأول من نوعه في العالم العربي عدد كبير من المقتنين والمهتمين بالتحف، أما أغلب المشاركين الذين رسا عليهم المزاد فقد شاركوا عبر الهاتف.
بلغ عدد القطع المباعة 32 من أصل 59، وأغلبها من الأثاث المصنوع من الخشب المحفور المعشق بالصدف البحري والنهري ودرع السلحفاة والمعدن، وبعض قطع المجوهرات المرصعة بالماس، واللوحات ومخطوطة وتحف الزجاج البوهيمي والقماش المطرز، في حين لم تلق السيوف والقطع النحاسية والمصاحف أي إقبال يذكر. أما على صعيد التحف التي تجاوزت قيمتها الأسعار المتوقعة فكانت مجموعة الباب العجمي المحفور والمحلى بورق الذهب والزخارف النباتية حيث رسا المزاد على مبلغ 26 ألف وأربعمئة دولار أميركي مقابل القيمة التقريبية 15 ألف دولار.
كذلك الأمر بالنسبة للطاولة المستديرة المتحركة التي بيعت بمبلغ 90 ألف دولار مقابل القيمة التقريبية 80 ألف، والخزانة ذات التيجان الثلاثة التي بيعت بمبلغ 90 ألف دولار مقابل القيمة التقريبية 60 ألف دولار، والكونسول المصري، الذي يحمل الطراز الأندلسي الذي بيع بمبلغ 54 ألف وستمئة دولار مقابل القيمة التقريبية 30 ألف دولار.
(البيان) التقت بخالد سماوي أمين مركز (أيام) للفنون بهدف معرفة تقييمه لهذه المبادرة، (هذا المزاد كان بمثابة دراسة للتعرف على التحف التي تحظى بالاهتمام في المنطقة، وتبين لنا أن الاهتمام الأكبر كان لقطع الأثاث التي تعتبر كل واحدة منها بمثابة تحفة فنية قائمة بحد ذاتها). ولدى سؤاله إن كانت نتائج هذا المزاد حققت التوقعات قال، (بالتأكيد، وسنبدأ من الآن الإعداد للمزاد الثاني، خاصة بعد معرفتنا باحتياجات المنطقة).
