بدت المفردات غريبة على مسامع الناس، مثل "التاكواندو" و"هانبوك" وغيرها من المصطلحات الكورية، حيث تعني الأولى نوعا من الرياضة الكورية، أما الثانية فتعني عرض الزي التقليدي الكوري، هذه العروض وغيرها استمتع بها جمهور أبوظبي، خلال استضافة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، فعاليات الدورة الرابعة لقافلة الصداقة بين كوريا والعرب. خلال حفل منوع أقيم أول من أمس على خشبة المسرح الوطني في أبوظبي.

ضمت الفعاليات معرضا لمجموعة من الصور الفوتوغرافية، التي تمثل كوريا ومعالمها السياحية، تمثلت بمشاهد بانورامية عكست أيضا تبدل الفصول ما بين الخريف والشتاء، وما فيهما من ممارسات يومية مع الألعاب النارية التي تنعكس على النهر، إلى جانب هذا جسدت الصور العديد من الفنون الشعبية مثل اللوحات الراقصة، أو فنون الطهي، بينما عرض في ركن آخر من أركان المعرض العديد من المصنوعات اليدوية مثل التطريزات والأعمال التي نفذت بواسطة الرسم على الخشب، والكثير من الصناعات الخزفية التي لم تخلُ من النقوش التي تميز فنون كوريا، وتبرز أيضا في ملابسهم بألوان زاهية وصريحة، وهذا ما يمكن لمسه من خلال العرض الافتتاحي لرقصة شعبية تسمى المروحة.

حيث توزعت سبع راقصات على خشبة المسرح الوطني، وكل واحدة منهن تحمل مروحة يدوية مزخرفة بطريقة تشبه فيها الملابس التي يلبسنها، وأضفت هذه المراوح تشكيلات جميلة على لوحاتهم الراقصة التي تناغمت مع إيقاع موسيقاهم الشعبية، وهذا ما يمكن لمسه أيضا في لوحاتهم الراقصة الأخرى، مثل رقص "السالفوري" ورقص "جانغ كوه".