انتشرت في الأحياء الباريسية ظاهرة جديدة تتمثل في انتشار المطاعم تحت الأرض، في إحيائها، تعرف بمطاعم السراديب والأقبية، وهي مطاعم قد لا تكون مسجلة في أي دليل للمطاعم، وربما ليس لها قوائم طعام أو فواتير رسمية، ولكنها تسمى مطاعم تحت الأرض، حيث يدير مطابخ تحت الأرض في الأساس هواة طموحون سئموا من الطهي فقط للأصدقاء والمعارف. وبدلًا من ذلك ، يحولون منزلهم إلى مطعم في فترة قصيرة في أمسية خاصة خلال الشهر. وتنتشر التواريخ في معظم الأوقات بتناقل الكلام وشبكات التواصل الاجتماعية والرسائل النصية. كما يتجنب الطهاة المشاكل مع السلطات بإدراج المناسبة كمناسبة خاصة، رغم أن وجبة العشاء فيها قد تصل تكلفتها إلى 70 يورو.