قال باحثون بريطانيون ان الرسوم التي عثر عليها في مغارة بفرنسا, وتعود إلى ما قبل التاريخ، هي عمل أطفال بين 3 و7 سنوات، ما يشير إلى أن وجود مساحة مخصصة للأطفال في المغارة؛ وأوضحت جيسيكا كوني عالمة الآثار في جامعة كمبردج البريطانية ان الرسوم التي عثر عليها في مغارة (مئات الماموث) في (روفينياك) تعود إلى حوالي 13 ألف سنة وهي من صنع أطفال تم تحديد جنسهم وأعمارهم عبر منهجية جديدة ابتكرها باحثون في كمبردج؛ وقالت كوني لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ان أكثر الأطفال المثيرين للاهتمام في المغارة هي طفلة في الخامسة من عمرها؛ وأضافت (وجدنا علامات من أطفال تتراوح أعمارهم بين الثلاث والسبع سنوات، واستطعنا أن نحدد أربعة أطفال من خلال مطابقة علاماتهم) .
ويزور آلاف الأشخاص المغارة التي تقع في منطقة دورون في غرب فرنسا لرؤية رسوم الماموث ووحيد القرن والأحصنة التي عثر عليها في المغارة التي تمتد على مساحة 5 كيلومترات واكتشفت في القرن السادس عشر.
ولم يكتشف علماء الآثار سوى عام 1956 ان بعض أكثر الرسوم إثارة تعود إلى ما قبل التاريخ، وعام 2006 اكتشفوا ان أطفالاً رسموا بعضها وهي عبارة عن رسوم بالأصابع من دون استخدام صباغ للتلوين.