أعربت النجمة الأميركية باميلا أندرسون عن رغبتها بأن تصبح سفيرة نوايا حسنة تابعة للأمم المتحدة لتسير على خطى مشاهير سبقوها لنصرة قضايا إنسانية عالمية.

ونقلت صحيفة «دايلي أكسبرس» عن أندرسون قولها أمس «منذ أن بدأت بهذا المجال وأنا أريد أن أصبح سفيرة نوايا حسنة»، وأضافت «لطالما اعتقدت أنه عنصر رومانسي ومثير من النجومية منذ أيام أودري هيبورن». وتعرف أندرسون، نجمة مسلسلة «باي ووتش« السابقة والتي تشارك حالياً في برنامج «الأخ الأكبر» في بريطانيا بدفاعها عن حقوق الحيوانات، وتعتبر من أشهر نجمات الإغراء في العالم.