أبدت فرقة (البيتلز) البريطانية الشهيرة دعمها لحركة الحقوق المدنية الأميركية خلال ستينيات القرن الماضي برفضها القاطع لتقديم أي حفل لجمهور مقسم عرقياً، وهو ما يظهر في عقد موقع من مدير الفرقة يعرض للبيع في مزاد.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)أمس الاول أن عقداً موقعاً من مدير فرقة (البيتلز) براين إبستاين يعود الى العام 1965 يشدد على أنه (لا يطلب من الفرقة الأداء أمام جمهور مقسم عرقياً ) بالإضافة إلى اتفاق حول الأجر الذي ستتقاضاه الفرقة والذي بلغ 40 ألف دولار ؛ ويعرض العقد للبيع في مزاد في كاليفورنيا في وقت لاحق من الشهر الحالي.
وكانت الفرقة أعربت عن رفضها التقسيم العنصري حيت رفضت عام 1964 الأداء في حفل مقسم عرقياً في فلوريدا ؛ وقال نجم الفرقة جون لينون في حينها (لا نعزف قط أمام جمهور مقسم عنصرياً ولن نبدأ في ذلك الآن) .
