يخيل للوهلة الأولى لمن يشاهد الصورة أنها مروحة في قلبها رسم وجه فتاة، لكنه وجه فتاة حقيقية وليست مروحة، حيث دفنت هذه الفتاة الهندية نفسها أمس متدثرة بملابسها التقليدية، وهي تؤدي رقصة شعبية تأخذ مفرداتها من وجه نسائي صبوح وأساور النسوة مرتكزاً في ثيماتها، وقد طوقتها أيادي النسوة المحلاة بالأساور الملونة، في احتفال فلكلوري ضمن مهرجان «نافارتاري» في مدينة أحمد آباد في ولاية جوجارت غربي الهند، والذي تستمر فعالياته حتى 28 من سبتمبر الجاري.