اعلن مسؤول أمني أردني أمس ان السلطات المختصة تدرس إغلاق سجن سلحوب بشكل نهائي خلال أسبوعين. وقال مدير الأمن العام الفريق حسين المجالي في مؤتمر صحافي: (إن مديرية الأمن العام تدرس إغلاق سجن سلحوب خلال الأسبوعين المقبلين، وأن وزير الداخلية هو المخول بإغلاق السجن كونه رئيس مراكز الإصلاح والتأهيل، والإغلاق سيكون كلياً، وليس من اجل الصيانة.

ولم يعط المجالي اية تفاصيل إضافية عن قرار اغلاق السجن المخصص للسجناء الأثرياء والشخصيات المهمة في المملكة. و

كان هذا السجن مادة دسمة للإعلام خلال الفترة الماضية، بسبب ما اثير حول الرفاهية التي يتمتع بها نزلاء هذا السجن، الواقع على تلة سلحوب بمنطقة جرش شمال العاصمة الأردنية. وكان من اشهر نزلاء السجن مسؤولون سابقون، أدينوا بتهم فساد من قبل محكمة أمن الدولة، فيما عرف بقضية مصفاة البترول ومن بين هؤلاء المسؤولين وزير المالية السابق عادل القضاة، إضافة الى رجل الأعمال خالد شاهين.

وعقب التقارير التي تحدث عن رفاهية السجن الذي بني قبل عامين اكدت مديرية الأمن العام ان السجن لا يختلف عن غيره من السجون في المملكة، من حيث الامتيازات المقدمة للنزلاء، باسستثناء انه يتسع لـ60 سجيناً فقط. في حين لا يقل عدد النزلاء في السجون الأخرى البالغ عددها 10 سجون عن 1000 شخص في كل سجن، تتنوع خلفياتهم الإجرامية.

واكدت المديرية بأن الإقامة في هذا السجن مجانية، ولا يترتب عليها أية امتيازات، وان النزلاء يحصلون على 3 وجبات مثل بقية السجون الأردنية، وأن تحديد السجن الذي تنفذ فيه العقوبة هو من اختصاص الأجهزة القضائية.