عرضت شركة (نيوز انترناشونال) التي يملكها قطب الإعلام روبرت مردوخ مقرها الواقع شرق العاصمة البريطانية لندن للبيع، بعد مرور نحو شهرين من قرار الشركة إغلاق صحيفتها الأسبوعية الشعبية (نيوز أوف ذي وورلد)، التي ظلت قيد التداول مدة 168 عاماً، بسبب فضيحة تنصت على المكالمات الهاتفية لسياسيين ومشاهير وضحايا الجريمة والإرهاب.
وذكرت شبكة «سكاي نيوز»، أمس، أن الشركة، ستنقل صحفها، (التايمز) و(صندي تايمز) و(الصن)، من مقرها في وابينغ، الذي كانت تشغله منذ 25 عاماً، إلى موقع جديد مجاور.
واشارت الشبكة إلى أن (نيوز انترناشونال) أعلنت في بيان أن بيع مقرها الذي تبلغ مساحته 15 فداناً، جاء بعد مراجعة لمحفظتها العقارية، وقامت بموجبه بنقل غالبية محرري صحفها الثلاث إلى المقر الجديد، وستنقل الباقي في نهاية العام 2011.