أعلنت شركة لمراقبة مبيعات الأغاني أن ألبوم المغنية البريطانية الراحلة إيمي وينهاوس باك تو بلاك (العودة إلى السواد)، الذي صدر عام 2006 أصبح أكثر الألبومات مبيعاً في بريطانيا في القرن الحادي والعشرين.
وذكرت شركة أوفيشلز تشارتس التي تراقب المبيعات في المملكة المتحدة، ان ألبوم واينهاوس الذي يتضمن أغنية ريهاب، التي حصدت بفضلها الراحلة 5 جوائز غرامي، باع 3.26 ملايين نسخة. وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إلى أن هذه المبيعات تجاوزت مبيعات ألبوم جيمس بلانت باك تو بادلام (العودة إلى الجنون) عام 2005. وقالت الشركة إن مبيعات ألبوم باك تو بلاك تراجعت في بريطانيا قبل وفاة واينهاوس في 23 يوليو الماضي، وعادت للارتفاع بعد رحيلها ليتبوأ المرتبة الأولى حيث استقر لثلاثة أسابيع.
وبعد باك تو بلاك وباك تو بادلام يحل ألبوم دايدو نو أينجل الذي صدر عام 2001 في المرتبة الثالثة من حيث المبيعات في بريطانيا إذ بيع منه 3.07 ملايين نسخة. وكانت وينهاوس توفيت في 23 يوليو عن عمر 27 عاماً، وأعلنت عائلتها قبل أيام أن اختبارات السموم أظهرت خلوّ جسمها من أي مواد غير قانونية وقت وفاتها، ما يعني استبعاد المخدرات من أسباب الوفاة.
وقالت العائلة انها تنتظر نتائج التحقيقات التي تجريها الشرطة حول وفاة ابنتهم. وجرى تشريح جثة واينهاوس في 25 يوليو، أي قبل يوم من تشييعها، وذلك لمعرفة أسباب الوفاة، ولكن النتائج لم تكن حاسمة. يشار الى أن إيمي توفيت الشهر الماضي في منزلها في لندن، ولم يعرف بعد سبب وفاتها، ومن المعروف أنها عانت لسنوات طويلة من الإدمان على المخدرات والكحول.
