المتابع لعالم الموضة سيجد أن الكثير من تفاصيلها لا يزال يدور في فلك السبعينات من القرن الماضي، وهو ما تحاول مجموعة ستيف مادين أن تعكسه في تشكيلة أحذيتها الجديدة لخريف 2011، حيث حاولت المجموعة التركيز في التشكيلة على إبراز جرأة الشباب وتعميق ثقتهم بأنفسهم، كما حاولت أن تحافظ على اللمسة الكلاسيكية ومسايرة الموضة مع موديل "سارينا" الذي يعتبر شكلاً جديدًا من الكعب المكتنز المستوحى من موضة السبعينات، في المقابل يتناسب موديل "أشلي" مع التنانير القصيرة المطرزة بالترتر اللامع.
من جهة أخرى، وجدت ستيف مادين في عالم السيرك وجهة مناسبة للحصول على الرفاهية، وهو ما نستشفه من موديل الباليه المسطح "كريسس" الذي يدعو الفتيات للقيام بالحركات الخفيفة والرشيقة، في حين تضفي مجموعة "غرووم" المرصعة بالقطع البراقة الملونة رونقًا على يومك غير الرسمي. وتقودنا ستيف مادين عبر صندل "بيللاه" الى سنوات الستينيات، لتشق الطريق الى ثقافة البوب والفن الحديث وموضة الهيب هوب.
ويعتبر "باف" و"توفر" مثالان رائعان للأحذية العصرية التي تتماشى جيدًا مع مختلف السراويل أو بدلات السهرة، أما حذاء "هارفي" شديد الأناقة فيقدم مظهرًا ناعمًا ومعاصرًا مناسبا للمشي في طرقات المدينة، وبلا شك أن الملمس الحريري الناعم للجلد والخطوط الانسيابية لموديل "بريستول" يمنح الرجل شعوراً لا مثيل له.
