حكايات تعبيرية أصيلة، تتقمص الخيال وتوظف لغة الإشارات بقالب الفن، لتسرد جوهر حقائق منوعة، بلمسات جاذبية وخفة ورشاقة، تحكي معها، قصصاً تاريخية ذات مضمون مشبع بطقوس الفرح الموظف لينشد معزوفة اللحن وأدائية الجسد، بمزج يجسد تغلب الإرادة، مستعينة بأبجدية الفن، على صنوف المحن الانسانية، لتنتصر أخيراً لصمود وبقاء ثقافة وفنون أمة عريقة.

هذا ما عكسته، الراقصة (في الصورة)، أول من أمس، أثناء تقديمها مجموعة لوحات للرقص الغجري، على خشبة المسرح، اثناء مشاركتها في فعاليات (مهرجان الغجر الفني والثقافي السنوي)، في بولندا. )