لا مكان للكلمات، حيث تحكي الصورة قصصا نوعية، تجسد، وبصيغ استحضارية معبرة، طبيعة مكونات الثقافات والأفكار المجتمعية المتنوعة. هذا تحديدا، ما تعكسه تنويعات مشهدية ظهور هؤلاء الأطفال والرجال في الصورة، خلال مشاركتهم في فعاليات المهرجان (ليك سينتيني)، في اندونيسيا، أول من امس، المعروف باسم: «مهرجان الثقافات واللغات».
وذلك في مقاطعة (جياورا)، ضمن المناطق والضواحي الشرقية في البلاد، حيث ارتدوا ملابس تراثية قديمة، وأخذوا يمارسون مجموعة من الطقوس الخاصة بمجتمعهم، كانت سائدة في حياتهم، قديما. إذ جسدوا بأوجه احتفالهم، نمط استحضارات قيمة لحكايات وقصص تاريخية شيقة في اندونيسيا.
