غرق 64 طفلا ومراهقا جزائريا في البحيرات الداخلية والاودية والسدود والبرك المستخدمة في ري الاراضي الزراعية، منذ افتتاح موسم الاصطياف في بداية من يونيو الماضي. وأفاد تقرير صدر عن المديرية العامة للحماية المدنية (الدفاع المدني)، ان معظم الغرقى لا تتجاوز سنهم الرابعة عشرة، وهم عموما من الولايات غير الساحلية في الهضاب العليا والصحراء.
فقد غرق في البرك المتفرعة عن الوديان 24 وفي السدود الصغيرة 11 فيما سجلت تسع وفيات في الاودية الجارية ومثلها في السدود الكبيرة وسبعة في أحواض مياه السقي المبنية، وغرق اربعة في البحيرات. وسجلت نسبة عالية من الغرقى في النصف الاول من يوليو، بسبب موجة الحر الحارقة التي دفعت الاطفال الى الاحتماء بمواقع المياه المتجمعة والجارية في الارياف. وبحسب الخبراء فإن سبب الوفاة يعود بالخصوص إلى كون أرضية تلك المجمعات المائية طينية، ويمكن ان تبتلع من أخطأ التقدير في ظرف ثوان. ومن الصعب جداً تقديم النجدة، خاصة اذا كان الحضور كلهم أطفالاً.