اعتقلت الشرطة البريطانية أمس ريبيكا بروكس، في إطار التحقيقات الجارية في فضيحة التنصت على الهواتف المحيطة بالمجموعة الإعلامية لروبرت مردوخ، وذلك بعد يومين من استقالتها من منصبها كرئيسة تنفيذية لشركة (نيوز إنترناشيونال) في بريطانيا التابعة لإمبراطورية مردوخ الإعلامية. وقال متحدث باسم بروكس إنها ذهبت بإرادتها إلى قسم شرطة في لندن للمساعدة في التحقيقات.. هذا موعد تم الترتيب له سلفا. وأكدت قناة سكاي نيوز البريطانية الخبر بالقول إن ضباط التحقيق في الفضيحة ألقوا القبض على ريبيكا.

يذكر أن الشرطة لم تشر إليها بالاسم، مكتفية بالقول إن امرأة (43 عاماً)، تم اعتقالها على صلة بادعاءات التنصت على الهواتف والفساد. وكان من المقرر أن تمثل بروكس أمام لجنة برلمانية غداّ برفقة مردوخ ونجله جيمس، لتقديم ما لديهم من أدلة في فضيحة التنصت على الهواتف.

وكان قائد شرطة لندن قد تبين أنه متورط في الفضيحة أمس، حيث تحدثت الصحف عن مزاعم بقبوله العلاج مجانا في منتجع صحي.

وأفادت صحيفة (تليغراف أون صنداي) أن مفوض شرطة العاصمة سير بول ستيفنسون وزوجته قبلا إقامة مجانية في يناير في منتجع صحي فخم، دعمتها شركة يمتلكها نيل واليس نائب رئيس التحرير السابق في الصحيفة سيئة السمعة (نيوز أوف ذا وورلد).

وفي السياق ذاته، أظهر استطلاع جديد للرأي اجرته مؤسسة كومريس لصحيفة (اندبندنت أون صندي) الصادرة أمس تزايد النفور الشعبي في بريطانيا من روبرت مرودخ وامبراطوريته الاعلامية، على خلفية فضحية التنصت. ووجد الاستطلاع أن 8 من أصل كل 10 ناخبين بريطانيين يعتقدون أن فضيحة قرصنة الهاتف، لم تقتصر على صحيفة (نيوز أوف ذي وورلد)، وانتشرت في جميع صحف مردوخ الأخرى، الصن والتايمز وصندي تايمز.

وأفاد الاستطلاع أن 7 من أصل كل 10 ناخبين بريطانيين يعتبرون مرودخ وابنه جيمس غير مؤهلين للاستحواذ على كامل اسهم شبكة (بي سكاي بي) التلفزيونية، إذا ما جددت شركة (نيوز كوربوريشن)، التي يملك الأول معظم أسهمها، عرض شرائها في غضون ستة أشهر، بعد أن كانت اسقطته الأسبوع الماضي رداً على الاعتراض الواسع النطاق، بسبب فضيحة التنصت.