أعلنت الجهات المحلية المتخصصة في نينوى بالعراق، عن تسلمها 107 قطع أثرية كانت سرقت خلال عمليات النهب عقب الغزو الأميركي للعراق عام 2003.
وتسلمت الحكومة العراقية من واشنطن، مؤخرا، نحو 1200 قطعة أثرية، بعضها يعود للعصر البابلي، ومن بينها عقد من الخرز ولوحات من الفخار، إحداها لعشتار «آلهة الحب والحرب».
وعدة مقتنيات أخرى سرقت من بغداد ومحافظات أخرى. وتتضمن قائمة التحف تلك، أواني ولوحات من الفخار من عام 1600 إلى عام 2000 قبل الميلاد، وعقدا من الخرز يرجع إلى عام 2500. ويحاول العراق من خلال بعثاته الدبلوماسية التحرك لاستعادة آثاره المسروقة من خلال متابعة المزادات في دول العالم.
وقال مسؤول قسم المركز الثقافي لآثار نينوى، إسماعيل نعمة، في تصريح صحافي، إن دائرته تسلمت 107 قطع أثرية كانت مفقودة من المتحف الثقافي في نينوى، منذ سقوط النظام السابق. وبين انه سرق من المتحف العراقي نحو 15 ألف قطعة بعد عام 2003، مع غياب التقديرات عن القطع المسروقة من المواقع الأثرية الأخرى في المحافظات.
واوضح نعمة ان تسليم الآثار إلى نينوى جاء ضمن المذكرة التي وقعها السفير العراقي في واشنطن، سمير الصميدعي، مع الجانب الأميركي. إذ وقع كل من الصميدعي ونائب مدير إدارة الهجرة والجمارك بأميركا، كومار كيبل، وقعا في واشنطن، مذكرة تقضي باسترجاع الآثار العراقية المفقودة بعد عام 2003.