بينت دراسة جديدة، أن الأهل يتصرفون كأولادهم المراهقين، عندما يتعلق الأمر بسلوكهم على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وذكر موقع «ساينس ديلي» الأميركي، أن باحثين كنديين، وجدوا في دراستهم بهذا الشأن، والتي نشرت في مجلة «علم النفس الاجتماعي والشخصية»، أن الأهل يقومون كأولادهم بإفشاء معلومات شخصية عنهم، على موقع «فيسبوك». وقالت الباحثة المشاركة بالدراسة، اميلي كريستوفايدز، من جامعة «غلف» الكندية، إن الفيسبوك ليس ظاهرة بين الشباب فقط..

فبيئة الإنترنت تؤثر على الأشخاص من كل الأعمار..كما ان الأهل والمراهقين يتشاركون أشياء مع أصدقائهم على الموقع، ويظهرون أمورا عن أنفسهم أكثر من الجلسات الاجتماعية العادية».

وشملت الدراسة 285 راشداً، تراوحت أعمارهم بين 19 و71 سنة، و288 شخصاً بين 9 و18 عاماً. وتبيّن أن المراهقين يكشفون معلومات شخصية أكثر عن أنفسهم من الأكبر سناً، وذلك لأنهم يمضون وقتاً أكثر على الـ «فيسبوك»، وليس لأنهم يهتمون أقل، بشأن الخصوصية.