كشفت دراسة جديدة نشرتها صحيفة (اندبندنت) أمس عن أن معظم التلاميذ في سن 11 عاماً من العائلات الأشد فقراً في أنجلترا لا يستطيعون القراءة أو الكتابة. ووجدت الدراسة أن ثلاثة من كل خمسة تلاميذ فقراء في سن 11 عاماً، يفتقدون إلى المهارات الأساسية للقراءة والكتابة، والأسوأ أداء في الامتحانات المدرسية.

وأفادت بأن أعداداً متزايدة من التلاميذ الأشد فقراً يتركون المدارس الابتدائية غير قادرين على القراءة أو الكتابة، وانخفض أداء 40% إلى أدنى مستوى في الامتحانات المدرسية هذا العام، بالمقارنة مع 45% قبل ثلاث سنوات.

وأضافت الدراسة أن هذا الانخفاض يعني أن ثلاثة من أصل كل خمسة أطفال فقراء، سيجدون صعوبة في إتقان المتطلبات التعليمية الأساسية، مع بداية مرحلة التعليم في المدارس الثانوية.

وأشارت إلى أن الغالبية العظمى من التلاميذ الذين شملتهم الدارسة، وبلغ عددهم 165 ألف تلميذ هم من البريطانيين البيض، وكان أداؤهم أسوأ من نظرائهم من الجماعات العرقية الأخرى.

وأوضحت الدراسة أن التلاميذ البيض هم الأكثر عرضة، وبمعدل مرتين من غيرهم للفشل في تلبية الحد الأدنى، من متطلبات اختبارات المنهاج الوطني، وهي الحصول على خمس درجات تتراوح بين (أ) و (سي) للمواد الدراسية، ومن بينها الرياضيات واللغة الانجليزية، بالمقارنة مع نظرائهم التلاميذ من بنغلادش.