أعلنت مصر عن اكتشاف أقدم تصوير على الصخور لملك فرعوني مرتديا تاج الوجه القبلي، قبل نحو 5200 عام بمنطقة الحمدولاب شمال غربي أسوان، على بعد نحو 1200 كم جنوبي القاهرة، وأفادت وزارة الدولة لشؤون الآثار في مصر بأن بعثة مشتركة بين جامعتي ييل الأميركية وبولونيا الإيطالية اكتشفت أقدم منظر لملك يرتدي تاج الوجه القبلي، وهو ضمن مجموعة من المناظر الملكية التي ترجع إلى عصر الأسرة (صفر)، وبدء الكتابة الهيروغليفية 3200 قبل الميلاد.
ويتكوّن الكشف الجديد من مناظر عدة وكتابات هيروغليفية، تظهر أول تصوير فريد يصور احتفالاً ملكيا مكتملاً يشبه تماماً ما كان معروفاً في العصور الفرعونية المختلفة، والتي يبدو فيها الفرعون مرتدياً تاج الوجه القبلي، وبصحبته أتباع حورس أو ما يسمى بالبلاط الملكي.
وكانت مصر حتى نهايات الألفية الرابعة قبل الميلاد مقسمة إلى دولة للوجه القبلي، وأخرى للوجه البحري إلى أن توحدت جغرافيًّا وإداريا تحت حكم مركزي في عام 3100 قبل الميلاد على يد مؤسس الأسرة الفرعونية الأولى الملك مينا، الذي ارتدى بعد ذلك تاجاً يضم تاجي الوجهين القبلي والبحري معاً.