أظهرت دراسة جديدة نشرتها صحيفة (ديلي اكسبريس) أمس أن أكثر من ثلث الآباء والأمهات في بريطانيا يخشون من تعرض ابنائهم لأضرار من وراء استخدام شبكة الإنترنت. ووجدت الدراسة أن واحدة من كل ثلاث عائلات بريطانية تعتقد بأن شبكة الإنترنت، يمكن أن تضر بأدمغة أطفالها، فيما أبدت 80% من العائلات قلقها من مضاعفات إدمان أبنائها على مواقع الشبكات الاجتماعية مثل (فيسبوك) و(تويتر).
وأشارت إلى أن شبكة الإنترنت ورغم قلق العائلات تعتبر مصدراً قيماً للتعليم يمكن أن يسبب تغييرات داخل الدماغ تنجم عادة عن جميع أشكال التعلم. وأضافت الدراسة أن مواقع الشبكات الاجتماعية مفيدة أيضاً وتساعد على تشكيل صداقات. وحذّرت من أن اثارة الذعر والتضليل حول شبكة الإنترنت يمكن أن تحرم الفوائد المحتملة للذين هم بأشد الحاجة إليها.