وقع الممثل الأميركي روب شنايدر ضحية شائعة مزعجة تحدثت عن وفاته، في وقت لا يزال حياً يرزق في أطلنطا. وأفاد موقع (رادار أونلاين) الأميركي ان شائعة لا أساس لها من الصحة سرت على الإنترنت عن مقتل النجم الفكاهي في حادث سير باستراليا.

وأشار إلى ان شنايدر لم يقتل، وإنما كان يُميت الحضور من الضحك في عرض قدمه في أحد النوادي الكوميدية في أطلنطا. يشار إلى ان الشائعة أكدت ان شنايدر قتل في حادث سير في كوينزلاند في 3 يوليو 2011، وتم التعرف إليه من خلال بطاقة هوية عليها صورته.