أثارت باحثة شابة تدعى كاثلين مارتينيز لغطاً كبيراً في الأوساط العلمية، بعدما طرحت نظريتها القائلة بوجود قبر كليوباترا وحبيبها مارك أنطوني في منطقة متوسطية ساحلية، تبعد حوالي 40 كيلومتراً غربي الإسكندرية، وفي هذا السياق، تسلط مجلة (ناشيونال جيوغرافيك) العربية، في عددها الصادر أول يوليو المقبل، الضوء على قبر كليوباترا.
وتتناول المجلة في عددها الجديد أخطار انقراض الأجناس البرية النباتية والحيوانية واضمحلالها، نتيجة اهتمام البشر بأنواع محددة وإهمال أخرى. ويتناول العدد أيضاً موضوعاً عن ثورة الشباب العربي التي بدأت في تونس، مع تحليل خاص يتناول ما جرى في مصر خلال الأحداث الماضية، وتحديداً علاقة الوسائط الحديثة بالحراك السياسي.
ومن بين مواضيع المجلة تحقيق حول مغامرين من الجيل الجديد يتسلقون جبالاً صخرية وعرة في منتزه يوسمايت الشهير في كاليفورنيا، دون استخدام أي حبال أو عدة تسلق. وعلى نتوءات وقمم هذه الصخور الشاهقة، حيث الموت لا يفصله عن الحياة، سوى خيط رفيع، يتسلح المتسلقون بالعزيمة والإصرار والثقة في النفس، من أجل تخليد أسمائهم في سجل الإنجازات العالمية الباهرة. ويتضمن العدد موضوعاً حول كاتب وروائي أميركي، كان جندياً في العراق خلال الغزو الأميركي عام 2003 ، ويعود الى بغداد في ديسمبر 2010 ويروي ذكرياته ويقارن العاصمة العراقية بين زمنين، مركزاً في حديثه حول الانقسامات الطائفية وموضوع الأمن والمشهد الثقافي والاجتماعي.
اما الدببة القطبية البيضاء فهي تواجه معضلة تهدد بقاءها، ألا وهي ذوبان الثلوج القطبية وتحول قطع الجليد البحري التي كانت تكسو محيطات وبحار الشمال إلى قشرة رقيقة بيضاء تعجز عن تحمل أوزانها الضخمة. فماذا نحن فاعلون للحفاظ عليها وعلى مواطنها؟
وتقدم المجلة هدية العدد لشهر يوليو وهي عبارة عن DVD بعنوان: (أيام عصيبة على كوكب الأرض). حيث يشهد النظام الطبيعي اختلالًا تراتبياً عميقاً. فقد فسحت أميال من الغابات الخضراء والسافانا المجال لظهور جزر صغيرة ومتناثرة؛ بعضها يتعرض الآن لاجتياح كاسح من قبل المفترسات. ويعتقد فريق من العلماء أن الحياة في بعض الأماكن خرجت عن السيطرة وصارت تندفع بجنون لتأتي على الأخضر واليابس، ويعود السبب في ذلك بشكل كبير إلى أن المفترسات العليا قد رحلت عن المكان إلى غير رجعة.
