تألقت هذه الراقصة من ميانمار، خلال تقديمها مجموعة عروض فنية تراثية، أمس، وهي ترتدي اللباس البورمي التقليدي في البلاد، في أثناء فعاليات مهرجان خاص يقام بهدف حفظ الموروث الثقافي والفكري الشعبي، إضافة الى تعزيز دور وحرية المراة في المجتمع، حيث نظمته (جمعية حماية قضايا وحقوق المرأة) في ميانمار، ليكون بطابع احتفائي بيوم المرأة في البلاد، وذلك ضمن فعاليات يوم المسرح الوطني بالبلاد، والذي انطلق، أول من أمس، حيث هدفت الجمعية من هذا إلى التركيز على تخصيص يوم للاحتفال بالمرأة الميانمارية، وقيمة دورها المجتمعي.
