يبدو أن مشكلات الأميركيين خلال السنوات العشر الماضي، تركت وزراً كبيراً عليهم، بحيث ارتفع بنسبة كبيرة جداً عدد الذين يتلقون العلاج من الإدمان على الأدوية المخففة للآلام وغيرها من أنواع الإدمان. وذكر موقع (هيلث داي نيوز) الأميركي بأن إدارة خدمات الصحة العقلية والإدمان الأميركية أصدرت تقريراً أظهر ان نسبة الأميركيين الذين دخلوا إلى مراكز التأهيل بسبب الإدمان على الكحول ومستحضرات الأفيون، ومن بينها الأدوية المخففة للألم والماريغوانا، سجل ارتفاعاً بين الـ 1999 و2009، في حين تراجع عدد الذين يعالجون من مشكلات الكوكايين والميتامفيتامين. وتبين أن النسبة الأكثر ارتفاعاً كانت لمدمني مستحضرات الأفيون، والسبب الرئيسي هو الإفراط في تناول الأدوية المخففة للألم.

وأظهر التقرير أن 96% من أصل قرابة مليوني شخص تلقوا علاجاً نتيجة الكحول (42%)، والأفيون (21%)، والماريغوانا (18%)، والكوكايين (9%)، والميتامفيتامين (6%). ولوحظ ان الأدوية المخففة للآلام كانت مسؤولة عن (33%) من حالات علاج الإدمان على الأفيونيات في ارتفاع عن (8%) التي سجلت قبل عقد من الزمن. وقالت مدير الإدارة باميلا هايد: «إن هذا التقرير الجديد يظهر التحدي الذي لا بد أن يواجهه نظامنا الصحي». وأشارت إلى أنه فيما تستمر عملية إصلاح الرعاية الصحية في التحسن، لا بد من استخدام نتائج هذا التقرير لتحديد الأمور، التي لا بد من إدراجها في نظام الرعاية.