تبقى حكايات الحضارة اليونانية، عبق أبجديات ثرة تزين مفردات التاريخ والحاضر، إذ لا ينفك الفن بمختلف مجالاته، يعكس ألق عظمتها ومنجزها، بصورة جذابة مشرقة، تدلل على قيمتها وعلى ما قدمه رجالاتها من أعمال مهمة. إن هذا بالفعل ما يتجسد جلياً في مضامين متحف الآثار الوطنية في العاصمة اليونانية، أثينا، حيث تخلب دلالات وتعبيرات التماثيل والآثار الفنية فيه ألباب الزائرين، كحال هذه الزائرة للمتحف، أول من أمس، حيث وقفت تتأمل وجوه القطع الفنية أمامها، وكانها تتصفح معها محتويات ثرة في كتاب التاريخ الإنساني.
