عاد النجم الهوليودي وحاكم ولاية كاليفورنيا السابق، النمساوي الأصل، أرنولد شوارزيغر، مؤخرا، إلى بلده الأم، وللمرة الأولى منذ العام 2009، في وقت لا تزال تداعيات انكشاف أمر إنجابه لولد غير شرعي من مربية أولاده، مستمرة في أميركا.
وأفادت صحيفة «تايمز» النمساوية ان شوارزنيغر وصل الأراضي النمساوية للمرة الأولى، منذ قيامه بزيارة قصيرة في شهر نوفمبر 2009، إلى بلدة (غراز) وإلى قبر والدته في الريف.وأعطى النجم توقيعه لمعجبيه في النمسا، معرباً عن شعوره بالفرح لأنه عاد اليها، واعداً بزيارة جديدة في فصل الخريف المقبل.
كما ألقى شوارزنيغر كلمة في ندوة متخصصة تناولت مسائل الطاقة الدولية في فيينا، تقيمها منظمة التنمية الصناعية التابعة للأمم المتحدة، وشدد فيها على ان لديه ذكريات رائعة في النمسا.
واعترف بإخلاص أصدقائه والسياسيين النمساويين، مغتنما الفرصة لشكر الصحافة في بلده الأم، على التعامل بعدل معه، ورافضاً الإسهاب في الحديث عن مشكلته الشخصية في أميركا. واللافت انه لم تحدد الفترة التي يقضيها شوارزنيغر في النمسا.
يذكر ان شوارزنيغر أعلن عن قراره عدم استئناف حياته المهنية، وتعليق كل مشاريع التمثيل، إلى حين انتهاء مشاكله العائلية الناجمة عن إنجابه لطفل غير شرعي من مدبرة منزله، قبل قرابة عقد من الزمن، ما أدى إلى انفصاله عن زوجته ماريا شريفر.
