حذر ممثلون عن المستهلك في ألمانيا من أن أسنان المواطن الألماني يمكن أن تصبح عنواناً لدخله ومستواه المعيشي، في ظل احتمال ارتفاع أسعار أجور أطباء الأسنان في ألمانيا. وقالت إيلونا كوشتر شتاينباخ، مسؤولة الشؤون الصحية في الاتحاد الألماني لحماية المستهلك: (يجب ألا تكون حالة أسنان الإنسان عنواناً لحالته المادية.. يجب ألا تتراجع حصة المواطن من ثروة وطنه، ويجب ألا تتراجع فرص الحصول على وظيفة). وتأتي هذه التصريحات في ضوء احتمال إجبار المؤمن عليهم في شركات التأمين الصحي العامة بدفع رسوم إضافية مقابل حشو الأسنان بألياف صناعية، وعمل تاج وجسور لها، حيث لن تتحمل شركات التأمين تكاليف هذا الحشو وهذه الجسور والتيجان.
وأضافت شتاينباخ قائلة: (نخشى أن يتحمل المؤمن عليهم لدى إحدى شركات التأمين العامة هذه التكاليف بمفرده). واتهمت كوستر شتاينباخ اتحاد شركات التأمين الصحي العامة في ألمانيا بالتعاون مع ممثلي أطباء الأسنان بالحيلولة دون نظر اللجنة المعنية بالبرلمان الألماني في اللوائح الحالية المنظمة لتسديد تكاليف علاج الأسنان، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى أن تصبح وسائل العلاج الأساسية غير أساسية.
ورأت الخبيرة الألمانية أن الكثير من الخدمات الصحية التي تدفع شركات التأمين الصحي العامة تكاليفها لم تعد تفي بالمعايير العامة المعمول بها سواء من الناحية الفنية أو الناحية الجمالية.