شهدت صناعة الأثواب في منطقة الخليج العربي، تغيراً كبيراً في السنوات الأخيرة، فبعد أن كانت التصاميم محدودة على اللون الأبيض وبعض اللمسات الجمالية البسيطة في الياقة والأزرار، أصبحت مراكز تفصيل الأثواب تحاول إرضاء عملائها بتصاميم أكثر تنوعاً من حيث الألوان ودمجها، وإضافة بعض الزخارف أو الأشكال الفنية التي تضفي على الثوب نوعاً من التميز والفرادة. وحققت تلك التصاميم نجاحاً وشيوعاً في الأوساط الشبابية، خصوصاً الذين يتطلعون إلى التجدد لإبراز شخصياتهم والتعبير عن هوياتهم العصرية، التي أصبح عالم الإنترنت والهواتف المتطورة جزءاً لا يتجزّأ منها، ولم يعد الثوب الأبيض التقليدي في كثير من الأحيان قادراً على التعبير عن تلك الروح الجديدة التي يتمتعون بها.
ويقول مصمم الأثواب حاتم العقيل، وصاحب دار أزياء (توبي) :(إن الشباب الخليجي، وحتى رجال الأعمال، والشخصيات الاجتماعية البارزة أصبحت تتطلع إلى ارتداء أثواب أقدر على التعبير عن تميزهم، وإبراز شخصياتهم الفريدة، لذلك بدأت تصبح التصاميم غير التقليدية أكثر شيوعاً، وتزايدت الرغبة في ارتدائها).
وبرؤيته الجمالية ونظرته الفنية التي تمعن في التفاصيل وتنفيذ التصاميم، تصدرت مجموعة (توبي) للمصمم حاتم العقيل عالم الأزياء لتكون في مقدمته بعد النجاح المدوي لمجموعته الأولى التي عرضت خلال أسبوع دبي للموضة في عام 2008، ما دفع المصمم حاتم العقيل إلى توسيع دائرة أعماله لتشمل العديد المركز التجارية الكبرى في دبي كونها إحدى أهم عواصم الأزياء في المنطقة.
