تخلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير وزوجته شيري، عن خطط لفرض رسم مقداره 10 جنيهات استرلينية، على كل مدعو يحضر حفلاً يقيمانه لابنهما الأصغر ليو بمناسبة العطلة المدرسية، بعد احتجاجات من أولياء الأمور. وقالت صحيفة (إيفننغ ستاندارد) أمس:( إن عائلة بلير دعت زملاء ليو (11 عاماً) في المدرسة، لحضور الحفل في منزلها بمقاطعة باكينغهامشاير البالغ سعره 6 ملايين جنيه استرليني. وأضافت أن بهجة التلاميذ تحولت إلى غضب، حين أدرك آباؤهم أنهم سيضطرون لدفع 10 جنيهات استرلينية عن كل واحد منهم، لاستئجار حافلة لنقل الأطفال إلى منزل عائلة بلير.