حلّ المصمم اللبناني العالمي المقيم في دبي وليد عطاالله الليلة قبل الماضية، ضيفاً على القاعة الكبرى في فندق ومنتجع أتلانتيس النخلة، ليقدم لعاشقات الموضة مجموعته الـ "هوت كوتور" لصيف 2011، التي تضمنت 32 فستاناً للسهرة وثوبين للزفاف.

 

وشهدت الأمسية حضور المغنيتين لطيفة وشيرين عبدالوهاب، اللتين عبرتا عن إعجابهما بالمجموعة الجديدة، وكانت حصتهما فستانين منها، حيث اختارت لطيفة لونها المفضل الفوشيا، بينما ارتدت شيرين فستاناً طغى عليه اللون البرتقالي. ووسط حضور وجوه من وسائل الإعلام المتنوعة، وجمع من سيدات المجتمع والأعمال، .

 

وعلى إيقاع عدد من المقطوعات الموسيقية، راحت العارضات الحسناوات يستعرضن على المنصة التي توسطت القاعة، التصاميم الجذابة التي أبدعها عطاالله، وتميزت بكونها قصيرة ومريحة، وتعكس أذواق النساء العصريات، واللافت أن تلك التصاميم يمكن ارتداؤها في مناسبات مختلفة مثل حفلات الكوكتيل والسهرة، ولأكثر من مرة أيضاً.

 

وإثر العرض، تحدث وليد عطاالله لـ"البيان" قائلاً إن المجموعة الجديدة استغرق تنفيذها شهراً كاملاً، وكشف عن أن الأحذية التي ارتدتها العارضات كانت من تصميمه، ونفذت بأحد المصانع في بيروت.

 

وحول دلالات اعتماده ألواناً معينة في الفساتين، قال عطاالله: (لقد ركزت على ألوان الفوشيا والأزرق والوردي والبنفسجي، كونها تختصر البهجة والفرح في الصيف، كما اخترت أقمشة الدانتيل والحرير والشيفون، لتتناسب مع زهو الألوان وخفّتها، بينما زينت الفساتين باكسسوارات من شواروفسكي، لتكون متناغمة مع القماش والمساحات اللونية.

 

أما فساتين الفرح التي تتخذ نكهة خاصة، وسط كل مجموعة يطلقها عطاالله، فإن لها مكانة في مخيلته، وقال إنها جاءت مختلفة هذه المرة، لناحية أنها كانت خفيفة الوزن، وأوضح بأن أحد الفستانين يتميز بطرحة قصيرة وقماشه من الأورغانزا المطرز باللؤلؤ، ومزيناً بكريستال من شواروفسكي. بينما أشار إلى أن قماش الفستان الآخر كان من التول الفرنسي والدانتيل، ومرصّعاً بالكريستال أيضاً وتاج على الرأس.