كشفت هيئة البيئة أمس في أبوظبي، عن ولادة ما يقدر بحوالي 600 سلحفاة من سلاحف منقار الصقر (المهددة بالانقراض) على جزيرة بوطينة، خلال العام الجاري، والمرشحة لتكون واحدة من عجائب الطبيعة السبع الجديدة، التي سيتم الإعلان عن تصفياتها في نوفمبر المقبل. وأشاد وفد مؤسسة «عجائب الطبيعة السبع الجديدة» الذي يزور الهيئة حاليا بحملة الهيئة للتصويت للجزيرة التي نجحت في جذب المهتمين للتصويت للجزيرة وزيادة الوعي بالتنوع البيولوجي الغني لدولة الإمارات. وأكد جان بول دي لا فوينتي مدير المنظمة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر الهيئة بأبوظبي ان بوطينة التي تعد جزءاً من محمية مروح للمحيط الحيوي التي تقع في المنطقة الغربية نجحت في التأهل للمرحلة النهائية من مسابقة عجائب الطبيعة السبع الجديدة لتكون من بين ثمانية وعشرين مرشحاً، حيث تم اختيارها جنباً إلى جنب مع العديد من الرموز الطبيعية المعروفة في العالم مثل الحاجز المرجاني العظيم وجزر غالاباغوس.
لقب عجائب الطبيعة
تعتبر جزيرة بوطينة من المواقع الحيوية لتعشيش سلاحف منقار الصقر المهددة بالانقراض، إضافة إلى استضافتها لأبقار البحر وسلاحف منقار الصقر، كما تعتبر موطناً للشعاب المرجانية الفريدة، وأشجار القرم، والدلافين والعقاب النساري والغاق السوقطري. كما تعد بوطينة الموقع الوحيد من منطقة الخليج العربي، الذي استطاع الوصول إلى المرحلة النِهائية للتنافس على لقب عجائب الطبيعة السبع الجديدة، ولقد تم إطلاق مسابقة عجائب الطبيعة السبع الجديدة، بهدف تسليط الضوء على جمال الطبيعة والتعريف بالمواقع والبيئات الطبيعية التي تواجه ضغوط تهدد وجودها. ويذكر أن الهيئة كانت قد أطلقت في شهر مارس 2010 حملة لتشجيع التصويت لصالح جزيرة بوطينة، لتكون واحدة من عجائب الطبيعة السبع الجديدة، حيث نجحت الجزيرة في أن تكون ضمن 28 موقعاً تم اختياره من بين 447 موقعاً طبيعياً ترشح من كافة أنحاء العالم للمسابقة.
