البساطة والغرابة والأفكار الجديدة، محور العرض المخملي الرابع عشر لمجموعة ربيع وصيف 2011، التي قدمها 8 مصممين في فندق "بيتش روتانا" أو من أمس الثلاثاء في أبوظبي، برعاية الشيخة هند فيصل القاسمي رئيسة جمعية المصممين والمبدعين.

وبدأ العرض بمجموعة (ميديتشي) للمصممة الشيخة هند القاسمي، التي قدمت مجموعةً متنوعة من العبايات المستوحاة من الزي التقليدي الإماراتي، وغلب عليها التطريز الياباني المعروف بكثرة الورود والخيوط الذهبية وأغلبها من القطن.

ثم قدمت دار (فيسالي مودا كاسا) للمصممتين فاطمة وشيخة بن نصار كوليكشن العيد التي أدخلن فيها الألوان الصيفية كالبرتقالي، وحرصن أن تكون الأزياء خفيفة ومريحة وعملية. ورأت فاطمة أن تقديم مجموعة العيد يأتي في أوانه حالياً لاقتراب موسم الإجازات، واستعداد السيدات للسفر مع عائلاتهم، مما يدفعهن للبحث عن ملابس العيد مبكراً استعداداً لشهر رمضان المبارك في أغسطس القادم. شيخة أشارت إلى أن الدار بدأت كشركة أعراس ومناسبات العام 2009، إلا أن التوجه للأزياء بدأ مع معرض العروس بدبي أواخر شهر مارس الماضي، حيث قدمن مجموعة (سحر الصحراء).

 

أقمشة صيفية

قدمت دارنا برمان لهند المطوع مجموعة العبايات السوداء برتوش أقمشة صيفية، تلونت بالأحمر والأخضر، ودمجت فيها المخمل والحرير في خاماتها، وورداً مصنعة يدوياً في مشغلها بالجميرة.

واختتمت الفقرة الأولى من العرض بمجموعة من فساتين السهرة الخفيفة قدمتها المصممة المصرية سارة حجازي المستوحاة من أجمل زهور العالم كزهرة الربيع اليابانية، وبيغونيا الإيطالية، والتي استخدمت فيها أقمشة الشيفون والحرير والأوغانزا، وقدمته العارضات على أغنية الورد جميل لأم كلثوم. ولفتت حجازي إلى أن مجموعة الفساتين التي قدمتها تماشي موضة الصيف بالفستان القصير المنفوش، وعن استيحاء هذه التصاميم من الورود قالت: إن المرأة الإماراتية تهتم بالأزياء ولا يقتصر اهتمامها بالعباية والشيل، ويلفتها التصاميم الغربية والمتفردة، وكذا اللون الجرئ، وهو ما أقدمه في تصاميمي.