انتقلت هفوات حاكمة آلاسكا السابقة سارة بايلين، والمرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائب الرئيس الأميركي إلى مرحلة جديدة بقيامها هذه المرة بتحريف تاريخ الحرب الباردة.

ونشرت بايلين نصاً على موقعها على "فايسبوك" قالت فيه إن الولايات المتحدة قامت في ما يعرف بـ"فترة الاسترخاء" في الحرب الباردة في سبعينات القرن الماضي ببيع الكرملن تكنولوجيات، علماً ان استيراد التكنولوجيا من الولايات المتحدة كان مقيّداً بشكل كبير في تلك الفترة.

وكتبت بايلين أن "هذه السياسة كانت جزءاً من فترة الاسترخاء، وكان الأمل أنه إذا شاركهم تكنولوجياتنا فإنهم سيصبحون مسالمين أكثر. وطبعاً الأمور لا تحصل بهذه الطريقة، لذلك حصل الكرملن على التكنولوجيات الغربية وباشر برنامجاً ضخماً للبناء العسكري". والمعلوم ان فترة "الاسترخاء.

" كانت قصيرة واستمرت من إدارة نيكسون في بداية سبعينات القرن الماضي حتى الاجتياح الروسي لأفغانستان عام 1979 في ظل إدارة كارتر، وحاول الجانبان في تلك الفترة تخفيف التوترات وحصل ذلك بجزء منه عبر اجتماعات دورية واتفاقات لتقليص الأسلحة والمزيد من التبادلات الاقتصادية مثل بيع أميركا للقمح لروسيا.

وجاء كلام بايلين في معرض انتقادها للرئيس باراك أوباما، لأنه برأيها "أفشى أسرارنا الدفاعية الصاروخية، لأنه يعتقد أن بإمكاننا شراء صداقتهم وتعاونهم من خلال تقديم هدية أساسها أموال الضرائب". وأضافت "إلاّ أن إفشاء الأسرار العسكرية والتكنولوجيا إلى خصم أو منافس كروسيا أمر غبي، فلا يمكنك رشوة روسيا، كما أن منحهم تكنولوجيا عسكرية متقدمة لن يخلق استقراراً".