أطلقت متاحف الشارقة صباح أمس 13 سلحفاة بحرية، بعد إعادة تأهيلها، وذلك على شاطئ الخان مقابل مربى الشارقة للأحياء المائية بحضور متحدثين رسميين مختصين بالحياة البحرية، وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع يوم المحيطات العالمي الذي صادف الثامن من يونيو، حيث انتهزت إدارة متاحف الشارقة هذه الفرصة لتسليط الضوء على الثروة البحرية والحفاظ عليها تعزيزاً لدور المنظمات والهيئات المحلية في نشر الوعي لدى أفراد المجتمع بجميع شرائحه.
وقالت منال عطايا مدير إدارة متاحف الشارقة:(ركزنا على اختيار موضوع (السلاحف البحرية) التي تم التقاطها من شواطئ الإمارة المختلفة، وكانت في حال سيئة، وتم العمل على إعادة تأهيلها ضمن الإمكانات المتوافرة داخل مربى الشارقة للأحياء المائية لإطلاقها في بيئتها البحرية الطبيعية). وأشارت عطايا إلى أن إدارة متاحف الشارقة خصصت يومين للاحتفال باليوم العالمي للمحيطات لمنح أكبر قدر من الوعي بأهمية هذا اليوم حيث قد تم تنظيم ورش عمل منوعة للأطفال وذويهم في اليوم الأول في مربى الشارقة للأحياء المائية، وتتضمنت على أنشطة من شأنها ترسيخ الوعي بأهمية السلاحف البحرية والحفاظ على الثروة المائية والكائنات البحرية، وتم تخصيص اليوم الثاني لإطلاق السلاحف البحرية.
وأوضحت عطايا بأن الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات يتيح لنا تسليط الضوء على ما تقدمه المحيطات من منافع للمجتمع على مستويات عدة. كما يتيح لنا الفرصة للإقرار بالتحديات الهائلة التي نواجهها في الحفاظ على قدرتها على ضبط المناخ العالمي، وتوفير خدمات النظم الإيكولوجية الأساسية، وكفالة سبل العيش المستدامة وفرص الترفيه الآمن، حيث تقوم المحيطات بدور رئيسي في حياتنا اليومية. و بالتالي فلا بد من الاعتراف بالقيمة الهائلة لمحيطات العالم، والقيام بكل ما هو متاح لتأمين سلامتها وحيويتها.
وطلبت عطايا من المعنيين أن يصبحوا أطرافاً في المنظمة الهيدروغرافية الدولية، وحثت المهتمين على العمل مع تلك المنظمة، لزيادة المساحة التي تغطيها المعلومات الهيدروغرافية على المستوى العالمي من أجل تعزيز بناء القدرات والمساعدة التقينة، وتعزيز الملاحة الآمنة، وبخاصة في مناطق الملاحة الدولية والموانئ، وحيثما كانت هناك مناطق بحرية هشة أو محمية.
