مضى المخرج السويدي ستافان هيلدبراند ربع قرن في توثيق ما يحدثه فيروس نقص المناعة البشرية (إتش آي في) ومرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) في أكثر من 40 دولة ، جامعا مكتبة سينمائية فريدة ورؤية عن الوباء الذي لا مصل له ولا علاج ؛ وقال هيلدبراند إن توفير عقاقير مضادة لفيروس (إتش آي في) - في الدول الغنية والفقيرة - كان أحد المعالم البارزة خلال 30 عاما منذ اكتشاف الفيروس رسميا.
ولقي نحو 30 مليون شخص إلى الآن حتفهم بسبب مضاعفات مرتبطة بالإيدز ، وفقا لارقام نشرتها الأمم المتحدة يوم الجمعة الماضية ، بالإضافة إلى أكثر من 60 مليون مصاب ؛ ويعتزم هيلدبراند عرض فيلمه الوثائقي (دروس مستفادة) عن الإيدز ومدته 20 دقيقة في الندوة الدولية (الإيدز في عمرالثلاثين) في كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد في ديسمبر المقبل ؛ وسيستخدم محتوى سجله الهائل الذي وثقه عن تجارب المصابين بفيروس أتش أي في ومرض الإيدز - وهو أول وباء في التاريخ يتم توثيقه منذ بدايته تقريبا في فيلم .
وقال هيلدبراند ، مسترجعا تاريخ المرض ، إنه في السنوات الأولى ، توفي كل الذين تم تشخيص إصابتهم بفيروس (إتش آي في) في ذلك الوقت ولم يكن هناك علاج. ويقدر المخرج السويدي أن لديه أكثر من 1200 ساعة من التصوير لكن لعدم وجود اعتمادات مالية لم يتم تحويلها كلها إلى محتوى رقمي. ويعتزم الموقع هذا الشهر الانتهاء من هدفه من تطوير سجله السينمائي الحالي إلى أداة تعليمية بحثية معلوماتية موجودة بصورة رقمية قابلة للبحث عنها على الإنترنت وتتناول تاريخ الإيدز.